النهضة تقبل مبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل و تقرر تسليم
السلطة لحكومة غير متحزبة و هذا انفراج للأزمة التي تكاد تصبح كارثية خاصة للإقتصاد و الأمن في البلاد . النهضة تختار الإستجابة للممطالب الإحتجاجية و المصالحة لفائدة التهدئة و المعارضة ترحب
بهذا الموقف. لا غالب و
لا مغلوب و لا مهزوم و لا منتصر . و لا خاسر و لا رابح . الشعب هو الوحيد الذي يدفع ثمن كل القرارات المؤدية للخسارة . لا ولاء إلا للشعب . علينا جميعا أن نتّحد لمقاومة كل القوى التي تعمل لحماية مصالح عقلية ما قبل الثورة . الأشهر القادمة ستكشف إن كانت النخب السياسية
تستحق ما منحه لها شعب تونس العزيز من حريات و هو الذي قام بكثير من التنازلات التي نادرا ما نسمع أحدا يذكرها