نداء إلى كل الأصوات الحرّة , إلى دعاة الديمقراطيّة و الدفاع عن حقوق الإنسان . نداء
إلى كل المثقّفين و الفنّانين و الإعلاميين . نداء إلى كل السياسيين الشرفاء في تونس الذين بفضل الثورة التونسيّة استرجعو حقوقهم للتنظيم و للتعبير عن آرائهم بكلّ حريّة . نداء لكل من يساند شرعيّة الحق و
العدالة و المساوات . نداء لكل هؤلاء , للتعبير عن الرفض القاطع وللتنديد بما يجري من إنتهاكات و مجازر كالتي نشاهدها تحدث في حق الشعب المصري . مهما كانت اختلافاتنا بين بعضنا البعض , لا بدّ من التأكيد
أنّه لا مجال لمنطق العنف بالعنف بدعوى حماية الديمقراطيّة . لا و ألف لا . لا لإراقة الدماء بدعوى الدفاع عن الشرعيّة . لا لفرض الرأي بالسلاح . إنّ الصمت تجاه ما يحدث الآن في مصر يعكس
الرأي لما يمكن أن يحدث في بلادنا تونس العزيزة و رفضنا له هو تأكيد لوطنيّتنا و تعزيز لوحدتنا و التفافنا لحماية ثورتنا مهما كانت إنتماءاتنا. رؤوف بن يغلان .