Overblog Tous les blogs Top blogs Mode, Art & Design Tous les blogs Mode, Art & Design
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

contactez moi sur Facbook: http://fr-fr.facebook.com/people/Raouf-Ben-Yaghlane/1660760965 La liberté d'expression ne suffit pas.Il ne suffit pas d' être libre , il faut être libéré.

Publicité

  من حوار مع مجلة حقائق 15-28 سبتمبر 2008 - بعض اعمالك المسرحية ركزت على الثقافة الصحية و اقتحمت المسكوت...

   
من حوار مع مجلة حقائق 15-28 سبتمبر 2008
- بعض اعمالك المسرحية ركزت على الثقافة الصحية و اقتحمت المسكوت عنه في الواقع التونسي..هل هناك جدلية بين الثقافة والصحة ؟ 
إن في تصورنا لصحتنا شيء من ثقافتنا. والحرص على وقايتنا شيء من سلامة عقولنا. إهمالنا لأنفسنا وتردي سلوكنا الصحي وتهاوننا هو شئ من تربيتنا. وتهميشنا لصحتنا هو شئ من ثقافتنا الإجتماعية. كيف نستغرب من تهميشنا لبعضنا إن كنا متعودين على تهميشنا لأنفسنا.
إن من المسائل المرتبطة بالأمراض المنقولة جنسيا وأخطرها نجد تلك التي تتصل بما في سلوكنا وتصوراتنا لذلك  أردت من خلال مسرحيتى "آش يقولولو" و من فوق خشبة المسرح  أن يكون  للجمهور دليلا ملموسا آخر يعبّر عن اهتمام المبدع بالقضايا التي يزعم البعض أنها ليست من مشاغـله وخاصة تلك التي تتصل بصحتنا أي بحياتنا
إنّ ما عانيته في تونس من عراقيل بسبب مسرحيتي "آش يقولولو" التي قدمتها سنة 2002 والتي تجرأت فيها على معالجة المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية وكيف تم تهميشها و إقصاءها من كل المهرجانات لا يمكن تصوره حتى أن البعض اتهمها بأنها منافية للأخلاق دون أن أجد سندا  وقد برز هذا في مقال نشره مصطفى عطية المكلف بالإعلام بوزارة الثقافة في تلك الفترة ليبرر منع مسرحيتي من المهرجانات بدعوى أنها لا علاقة لها باهتمامات المواطن التونسي مدعيا أن مسرحيتي من شأنها أن تقوّض النسيج الأسري وبالتالي يُلصق لها تهمة تتمثل في أنها منافية للأخلاق موحيا بذلك إلى كل المشرفين على برمجة العروض بمنع هذه المسرحية. كيف يمكن ألا يكون كذلك وهو مع الأسف كان مسؤولا له تأثير في وزارة الثقافة آنذاك.
وقد تجاهل مصطفى عطية في مقاله أن المسرحية حظيت باستحسان النقاد وبنجاح جماهيري كبير في الداخل وفي الخارج. ويكفي التذكير بنجاح سلسلة عروض "آش يقولولو" بقاعة الكوليزي وبالمسرح البلدي بالعاصمة... وعروض أخرى بتنسيق مع منظمة التربية والأسرة والإتحاد الوطني للمرأة وأيضا في الثكنات والأكاديميات العسكرية بدعم من وزارة الدفاع الوطني... هل هذه المؤسسات كلها عاجزة على التفطن أن المسرحية لا تهم المواطن التونسي ؟ والمؤسف أن هذا المسؤول لم يحاسب . والمؤسف أيضا ٍ  أني لم أجد سندا فاعلا من الأطراف المسؤولة ولا حتى من وزير الثقافة والشباب والترفيه آنذاك والذي صدمني عند لقائي به بمكتبه برد عكس ما كنت أنتظره وأتمنّاه من وزير تعنيه الثقافة ويهمّه الشباب بل لامني على تحمّسي لهذا الموضوع , فكان الإحباط و تأكدت أنه لا مجال لثقافة فاعلة في تونس ما دام المسؤول لا يُسأل.
كان بالإمكان أن لا أتطرق إلى موضوع التثقيف الصحي فأجنّب نفسي عناء كل هذه المواجهات.وبذلك يسهل على المسرحية الانتشار السريع وتكون العملية مربحة وزيادة ورغم ذلك رفضت أن أتعمّد تجاهل هذا الموضوع.
و قد سبق أن صرحت بهذا في مقال نشرته في مدونتي    www.benyaglane.net     في مقال بعنوان إرفعو أرجلكم عن الثقافة.    

Publicité
 
من حوار مع مجلة حقائق 15-28 سبتمبر 2008
- بعض اعمالك المسرحية ركزت على الثقافة الصحية و اقتحمت المسكوت...
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article