بعد عرض مسرحيّتي " حارق يتمنّى " أدرت أخيرا في مدينة العامرة ورشات تكوينيّة هدفها التحسيس للطرح المدني للثافة و كان أغلب المشاركين فيها من الشباب . و قد اختتمنا فعاليات هذه الورشات التكوينيّة بمسيرة ثقافيّة قصد التأكيد على الحق الثقافي و المطالبة بتحسين ضروف العيش . العامرة مدينة تبعد 30 كلم على صفاقس نسبة البطالة فيها كبيرة جدّا و معروفة بظاهرة الحرقة . مدينة تعاني من الإقصاء و التهميش مالايقبله العقل و الخيال . ليس فيها بلديّة و لا دار الثقافة ولا مكتب للشغل ولا مكتب للضوء و الغا ز ولا فرع للبنك ولا محطّة للنقل ولا طرقات معبّدة . كيف لدولة تعتبر نفسها حديثة و الحالة تلك دون أيّ اهتمام من المسؤولين و المشرفين على شؤون البلاد و المواطنين . عدت من العامرة التي اأشكر أهاليها التي احتضنتني بكلّ حبّ و بكل تلقائيّة وأنا أحمل رسالة وعدتٌ أهالي العامرة أن أقدّمها للرأي العام و لجمهور الفن و الثقافة و أيضا لأهل الإعلام . شاهدو هذا الفيديو و ساهمو في نشره لمساندة أهالي العامرة